**سكريبت إخباري – أسلوب نشرة أخبار (مدة القراءة تقريباً 5 دقائق)**
---
أهلاً بكم.
في تطور جديد يرفع مستوى التوتر في منطقة الخليج، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران «جارية الآن»، ووصفها بأنها «الفرصة الأخيرة» لطهران للتوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: «المحادثات جارية الآن، وهذه فرصة أخيرة لهم لتوقيع وثيقة جيدة».
وأكد أن هذه المفاوضات تتم بناء على طلب من إيران، وبدعم من السعودية والإمارات وقطر، وأنها تتمحور حول إعادة فتح محتملة لمضيق هرمز اعتباراً من الغد.
لكن طهران نفت تماماً وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال في مؤتمر صحفي: «نحن لا نجري حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة. مفاوضاتنا مع عُمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز».
وأوضح أن إيران ناقشت مع سلطنة عمان إنشاء مسار جديد في المضيق، عبارة عن ممر واحد يتضمن مسارين: واحد للدخول وآخر للخروج.
يأتي هذا التصريح بعد ساعات قليلة من إعلان ترامب أن جولة محادثات جديدة ستنطلق بعد ظهر الاثنين، دون تحديد المكان أو هوية المشاركين.
وقبل ذلك بيوم واحد، كان ترامب قد أعلن إلغاء هجوم عسكري كان مخططاً لضرب إيران، قائلاً إن القرار جاء بعد «طلب من إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط».
وأضاف: «من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حالياً ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات».
وأشار إلى أن الدول الوسيطة طلبت مهلة للتوصل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز و«إنهاء التهديد النووي الإيراني».
لكن وكالة مهر الإيرانية نفت وجود أي طلب إيراني لوقف الهجوم، ونقلت عن مسؤولين قولهم إن القوات المسلحة في «حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي احتمال».
وذكر موقع أكسيوس أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عبّر في اتصال مع ترامب عن مخاوفه من شن ضربة عسكرية واسعة النطاق على إيران.
كما قال ترامب إن إسرائيل التزمت أيضاً بوقف الهجوم، مما يشير إلى أن الخطة كانت ستُنفذ بمشاركة إسرائيلية.
في هذه الأثناء، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالين خلال 24 ساعة بنظيره السعودي فيصل بن فرحان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، لبحث الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان عراقجي قد أشار الأحد إلى أن الاتفاق مع عمان بشأن مضيق هرمز بلغ «مراحله النهائية».
وعلى الصعيد الاقتصادي، شهدت أسعار النفط تقلبات حادة. ارتفعت الأسعار وسط مؤشرات اقتراب هجوم جديد، ثم تراجعت بعد إعلان إلغاء الضربة. وانخفض سعر خام برنت بنسبة وصلت إلى 7.3 في المئة ليصل إلى 81.55 دولار للبرميل.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها ترامب إلغاء أو تأجيل ضربة عسكرية متوقعة على إيران، وإعطاء مهلة جديدة للمفاوضات.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة عدم استقرار تشهدها أسواق النفط منذ بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في نهاية فبراير الماضي، بالإضافة إلى تأثيرات إغلاق مضيق هرمز سابقاً.
هل ستؤدي هذه الجولة إلى فتح المضيق فعلاً؟ أم أن التناقض في التصريحات ينذر بتصعيد جديد؟
هذا ما ستكشفه الساعات القادمة.
شكراً لكم على المتابعة.
---
هذا النص مكتوب بأسلوب نشرة أخبار مباشر وواضح، مع الحفاظ على التوتر من خلال التناقض بين التصريحات الأمريكية والإيرانية. يمكنك قراءته بوتيرة هادئة وواضحة ليصل إلى حوالي 5 دقائق.
Comments
Post a Comment